ملتقي الناصريين
ناصريون نعم ناصريون
ناصريون نغني ما نشاء الارض والحريه
ناصريون نلعق ما تبقي من دمائنا
ولا نغتاد من ثدي الكلاب
من قال ان جمال مات من افتري من قال زال
هو صامد في حوبة الميدان
هو شعلة الفولاذ في دمنا علي درب النضال
ما مات عملاق العروبة قم فاذن يا بلال
لا تغمدن السيف يصدأ بل سله ابدا
فالناصرية سيف ليس ينغمد
اذا ما قلبوها يمينا بعد ميسرة
كانت هي الداء وكانت هي الخطر
لا تبرح الشعلة الحمراء موضعها
فالناصريون وميض اينما ذهبوا

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

ملتقي الناصريين
ناصريون نعم ناصريون
ناصريون نغني ما نشاء الارض والحريه
ناصريون نلعق ما تبقي من دمائنا
ولا نغتاد من ثدي الكلاب
من قال ان جمال مات من افتري من قال زال
هو صامد في حوبة الميدان
هو شعلة الفولاذ في دمنا علي درب النضال
ما مات عملاق العروبة قم فاذن يا بلال
لا تغمدن السيف يصدأ بل سله ابدا
فالناصرية سيف ليس ينغمد
اذا ما قلبوها يمينا بعد ميسرة
كانت هي الداء وكانت هي الخطر
لا تبرح الشعلة الحمراء موضعها
فالناصريون وميض اينما ذهبوا
ملتقي الناصريين
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

أموم:فشلت الدولة السودانية عندما أخطأت في تعريف هوية السودان!

اذهب الى الأسفل

 أموم:فشلت الدولة السودانية عندما أخطأت في تعريف                                                               هوية السودان! Empty أموم:فشلت الدولة السودانية عندما أخطأت في تعريف هوية السودان!

مُساهمة  جيجي الجمعة أغسطس 13, 2010 4:55 am

قال الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان باقان اموم في اللقاء الجماهيري بنقابة الصحفيين بمصر أن كثرة الإتفاقيات المبرمة بشأن إيجاد حل للمشكلة السودانية قاربت أن تطوف كل المدن والعواصم, إبتداءاً بأديس ابابا ,أسمرة ابوجا1 ,ابوجا2 ,نيفاشا,القاهرة ,الدوحة والآن ما يعرف بتفاهمات القاهرة....!
أي رغم هذا الكم الهائل من الإتفاقيات لم تجد القضية السودانية الحل الجذري الشامل......!!!!!!!
وقد عزى أموم فشل الدولة السودانية الى الخطأ في تعربف هوية السودان على أنها دولة (إسلامية عربية)!
ونتيجة لهذا التعربف:-
• فشلت الدولة السودانية في تكوين دولة تسع الجميع بدون تمييزعلى أساس العرق او الدين.
• فشلت الدولة السودانية في تكوين مؤسسسات وإدارات قائمة على معايير الكفاءة .
• فشلت الدولة السودانية في تكوين أمة سودانية جامعة متعددة الثقافات تؤمن بذاتها وتعتز بمكوناتها.
وهذا ما قاد الحكومة السودانية الى الحرب مع الذين وجدوا أنفسهم خارج نطاق هذا التعريف!


وقد وصل تعريف دولة السودان الى نطاق أضيق وهو أن السودان دولة إسلامية فقط! وهذا ما قاد الى إنهيار الدولة السودانية.
وقد كان من الممكن تعريف الدولة السودانية على أنها دولةالسودان فقط وتحت هذا التعريف سيجد كل السودانيون انفسهم داخل نطاق هذا التعريف.(العربي, الافريقي_ المسلم,المسيحي,الوثني,اللاديني).
وقال أموم: أن مشروع السودان الجديد طرح لحل الازمة, ازمة انهيار الدولة السودانية!او بالاحرى تعريف الهوية السودانية تعريفا صحيحا وهى نفسها ذات المباديء التي ستحل المشكلة السودانية حلا شاملا.
وقد قامت الحرب بين الشمال والجنوب نتيجة لهذا التعريف الخطأ للهوية السودانية, أي النخبة السياسية الشمالية التي تريد أن يكون السودان دولة إسلامية عربية وتفرض قوانينها الإسلاميةعلى الجميع والحركة الشعبية في الجنوب والتي تؤمن بمشروع السودان الجديد الذي يقوم على أسس جديدة وعلى اساس العدل والمساواة بين الجميع وأن يكون الدين لله والوطن للجميع.

ويستدرك أموم قائلا: أن الحرب ليست بين الشمال والجنوب ولكن الصحيح أن الحرب بين الحكومة في الشمال و المقاومة في الجنوب, وأن شعب شمال السودان ليس له ذنب فيما حدث من ممارسات ضد الجنوبيون طيلة فترات الحرب.
وعلى الرغم من توقيع اتفاقية سلام نيافاشا بين الشمال و الجنوب إلا أن الأزمة ما زالت قائمة, لأن الحكومة في الشمال ترفض أن تتخلى عن مشروعها الإسلامي وفي ذات الوقت تريد أن يكون الوحدة هو خيار الجنوبيون!
ويقول أموم: ماهي الوحدة التي تعنيها الحكومة في الشمال؟
-هل الوحدة التي تظلم فيها أخاك؟
-أم الوحدة التي تقوم على اساس العدل والمساواةبين الجميع؟
اذن لا بد للحكومة في الشمال أن تعي أن الوحدة لابد لها من تضحيات وقبول الآخر وإلاعتراف بالتباين الموجود!
وقال أموم:أن غالبية الشعب الجنوبي يفضلون خيار إلانفصال! لعدم ضمانهم تحقيق مصالحهم عند الوحدة مع الشمال!وإن حدث الانفصال فيجب ان يطبق مشروع السودان الجديد نتيجة للتعدد الاثني والثقافي الموجود بالجنوب وإلا سنعيد نفس فشل تجربة الدولةالسودانية في الجنوب!
ويعود أموم ويقول ان ازمة تعريف الهوية السودانية قد تعصف بالسودان كله وتحوله الى دويلات صغيرة! وأن المشكلة السودانية تدور الآن في اربعة فضاءآت رئيسية وكل فضاء يضع في أولويته المشكلة الاساسية:-
1. جنوب السودان ومنطقة أبيي وقضية حق تقرير المصير والإستفتاء.
2. جنوب كردفان والنيل الأزرق وقضية المشورة الشعبية وتحديد العلاقة بين المركز.
3. دارفوروقضية إنهاء الحرب وتحقيق سلام يلبي طموحات الشعب الدارفوري.
4. شمال السودان وقضية الحريات وتحقيق الديمراطية.
وأن كل هذه الفضاءآت يرتبط حل مشكلاتها بتعريف الهوية السودانية تعريفا صحيحا!
أذن ايها القاريء الكريم يجب أن نتفق بأن المشكلة السودانية هي مشكلة هوية بالأساس, وعلى الرغم من معرفة الداء و وجود الدواء إلا أن حكومة المؤتمر الوطني ترفض إعطاء هذا الدواء بسبب مشروعها الحضاري الذي لم نجد منه سوى التفرقة والشتات.

جيجي
مشرف المنتدي العام
مشرف المنتدي العام

رقم العضويه : 5
عدد المساهمات : 20
نقاط : 58
تاريخ التسجيل : 11/08/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى