ملتقي الناصريين
ناصريون نعم ناصريون
ناصريون نغني ما نشاء الارض والحريه
ناصريون نلعق ما تبقي من دمائنا
ولا نغتاد من ثدي الكلاب
من قال ان جمال مات من افتري من قال زال
هو صامد في حوبة الميدان
هو شعلة الفولاذ في دمنا علي درب النضال
ما مات عملاق العروبة قم فاذن يا بلال
لا تغمدن السيف يصدأ بل سله ابدا
فالناصرية سيف ليس ينغمد
اذا ما قلبوها يمينا بعد ميسرة
كانت هي الداء وكانت هي الخطر
لا تبرح الشعلة الحمراء موضعها
فالناصريون وميض اينما ذهبوا

الـنـاصـريـة بـيـن الـحـيـاة والـمـوت

اذهب الى الأسفل

الـنـاصـريـة بـيـن الـحـيـاة والـمـوت

مُساهمة  وليد سامى في الأحد يونيو 12, 2011 11:09 am

فى لحظات فارقة فى تاريخ العالم يبدو العام 1453 عاما فاصلا فى تاريخ البشرية بكل تأكيد ؛ فقبل هدا العام كان العالم منقسما الى شرق يحمل - بشكل ما - مشعل النور والحضارة الوحيد ولديه فائض من الثروة بما يتيحه الموقع المتوسط على طرق التجارة الدولية ما يكفيه لكى يضمن استمرار نظامه العسكرى الاقطاعى الى يدعم أركانه بالتحالف مع المؤسسة الدينية ؛ وكانت الصورة الاسوأ فى أوربا والتى كانت فى هذا العصر تعانى تحت اقدام السلطة الكنسية وتحت ضغط سلطة الاقطاع و دون أن يكون لديهم فائض من الثروة بعد تصفية الامارات الصليبية فى الشرق انتشر التخلف وأصبحت أوربا على حافة الهاوية

فى العام 1453 يهاجم الاتراك العثمانيين القسطنطينية فى عهد السلطان محمد الفاتح وبلك تسقط عاصمة الدولة الرومانية القديمة فى الشرق وتعم الافراح فى الشرق

فى تلك الاثناء يهاجر العلماء من القسطنطينية الى غرب اوربا ويبدأ تحول نوعى تحت وطأة الضغط السياسى والاقتصادى نتيجة الحصار الذى يفرضه الاتراك ؛ وفى هذة الاثناء تبدأ مسيرة عصر النهضة ويبدا الاوربيون فى انتقاد منظومة الحياة العقيمة التى تسببت فى معاناتهم

فى نهاية ها القرن تبدأ حركة الكشوف الجغرافية فبعد اكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح عام 1498 م يبدأ الشرق فى التضرر من أثر تحويل طريق التجارة وفقد ميزة الضرائب الباهظة التى كانت تفرضها دولة المماليك فى مصر والشام ؛ ثم تبدأ الكشوف الجغرافية فى سباق بين اسبانيا والبرتغال يأخد منحنى أخربعد ان تأكد الاسبان ان ما اكتشفه كريستوفر كولمبوس عام 1492 م لم يكن الهند وانما عالم جديد ؛ فقد وصل الرجل الاوربى الى قارات العالم الجديدة بمواردها الضخمة وبدأت عملية اقامة المستعمرات ونقل السكان تزداد بشكل مطرد ؛ فى هذا الوقت كانت أنجلترا - والتى تأخرت قليلا - تبدأ فى الاستعداد للتحرك وبالفعل فى بدايات القرن السابع عشر تبدأ الكشوف الانجليزية فى اكتشاف الامريكتين ووضع موطىء قدم للمملكة هناك وتأسست أول مستعمرة انجليزية عام 1706 م وهى مدينة " جيمستون " فى ولاية فرجينيا الحالية ؛ وفى ظل هذا الصخب بدأت موارد تلك الدول تزداد وتتضخم بشكل واضح وازدهرت طبقة التجار والتى سمح لها الوضع فى انجلترا بالذات بسبب موقهعا البحرى المتميز البعيد عن الصراع بين القوى البرية داخل القارة العجوز ونظامها الملكى الدستورى بان تتحرك وتدعم الاقتصاد الانجليزى وتأسست أول شركتين تجاريتين فى انجلترا باذن من ملك بريطانيا جيمس الاول وهما شركة لندن وشركة بليموث والتى قامت بتمويل مشروع الاستعمار فى العالم الجديد ؛ وهو ما أدى لتضخم حجم الاقتصاد الانجليزى وتفوقه على قرائنه فى الدول الاخرى وأصبحت انجلترا أقوى الدول الاوربية بلا منازع .



لم يكن الامر سهلا على بقية شعوب أوربا أن ترى نهضة انجلترا وتقف هى عاجزة دون حراك ؛ فمازالت سلطة الاقطاع مدعوما من المؤسسة الدينية هو المسيطر ؛ لكن الافكار الثورية وبدعم من طبقة التجار الجديدة تدعم الحراك الشعبى فيبدأ ربيع الثورات فى الغرب فتعلن الولايات المتحدة استقلالها عن انجلترا عام 1776م ؛ ثم تظهر الثورة الفرنسية فى أوربا عام 1789 م وتقلب الاوضاع رأسا على عقب ؛ ويبدأ نظاما اجتماعيا جديدا فى الظهوريستهدف بالاساس القضاء على تحالف الاقطاع والمؤسسة الدينية واطلاق الحرية لحركة التجارة وبالفعل يقدم فلاسفة عصر التنويرالبديل الفكرى لمنظومة اجتماعية مختلفة وفى اطار تغير العلاقات الاقتصادية كانت الاقطاع يلفظ انفاسه الاخيرة

. وأصبحت الملكيات فى اوربا مهددة وكان عليها اذا أرادت أن تبقى فعليها أن تعمل وفقا لشروط النظام الاجتماعى الجديد

فى الناحية الاخرى كان الشرق العربى تزداد حالته سوءا ولم تتغير طبيعة الحكم فيه فقد ظل الاقطاع مستمرا بل ان الدولة المملوكية نفسها خضعت للاحتلال التركى الذى أدعى أنه يفرض حماية لهذة الدول فى حين انه اسقطها فى مستنقع استعمارى استنفذ كل طاقة ابداعية وانتاجية لصالح العاصمة الام اسطنبول ؛ ثم كانت الضربة القاضية مع بداية الثورة الصناعية فى انجلترا فى القرن الثامن عشر حيث حلت الالات محل العمل اليدوى وأصبحت أوربا مصدركبير للمصنوعات رخيصة الثمن التى وجدت أقتصاديات عقيمة وتقليدية فى الشرق العربى وفى الشرق الاقصى وقضت على تنافسيتها جميعا ثم بدأت عملية التضخم العسكري ليفرض الغرب شروطه بالقوة ولم يكد ينتهى القرن التاسع عشر حتى كانت بريطانيا وحدها تحتل أكثر من ثلث مساحة العالم وتسخر شعوب واقتصاديات هدة الدول لخدمة الشعب الانجليزى ورفاهيته ؛ كان صيغة تحالف العمال ورأس المال بديعة جدا وحققت النتائج المرضية وفى ظل هذة الصيغة كانت الديمقراطية نظاما يحقق التوازن من خلال مراعاة الدولة لمصالح رأس المال فى ظل حقوق العمال فى التظاهر وانشاء النقابات والاحزاب وكل هذا فى ظل رقابة القضاء والصحافة وكانت هذة لحظة ميلاد الليبرالية .



أفاقت شعوب الشرق العربى على وقع الصدمة المفجع واكتشفت كارثة الاحتلال العثمانى " كانوا يسمون السلطان خليفة فى وقت ما " ولكن لم تكن الشعوب العربية لترضى بالخضوع فبدأت مسيرة نضال طويل من أجل الاستقلال وقام فلاسفة النهضة العرب بمحاولة أكتشاف لهوية جديدة تضمن وضع حلول للخروج من الازمة ؛ لم يكن هناك مثال ناجح غير الغرب ومن هنا بدأت مصر تأخذ بنظام الاحزاب والتى حملت على عاتقها مواجهة الاستعمار ؛ وظهر حزب الوفد بزعيمه سعد زغلول لمواجهة الانجليز وقامت ثورة 1919 م ولكن الانجليز لم يخرجوا !! وحصلت مصر على استقلال جزئى وظلت مصر فعليا تحت الحكم البريطانى ؛ فى وضع الاستقرار النسبى أظهرت الصيغة الحزبية انها غيرصالحة للبيئة المصرية وبدأت الاحزاب تتناحر وتتقاتل فيما بينها من أجل السلطة وظهر تدخل القصر وخاصة فى عهد الملك فاروق فى الحياة السياسية ليوضح الصورة الحقيقية فى عالم السياسة المصرية الحزبية المخادع فى بلد لا يملك لا عمال ولا رأس مالية مستقلة قادرة على النهوض بالمجتمع من كبوته ؛ فالقوة الصناعية لمصر لم تكن باى حال تقارن باى دولة فى اوربا والشركات المصرية كانت تعمل كظل حائط للشركات الانجليزية ؛ وكان حزب الوفد صاحب اكبر شعبية يمثل مصالح طبقة من كبار الاقطاعيين والرأس ماليين الذين يدورون فى فلك الاقتصاد الانجليزى الضخم

يوم 21 فبراير 1946 اجتاحت شوارع القاهرة المحتلة عشرات الالوف من الطلبة والعمال والتجار وصغار الموظفين فى مظاهرات كثيفة تردد " الجلاء بالدماء " و " لا حزبية بعد اليوم " وقد كان هذا الهتاف حكما بانتهاء مرحلة حزبية تاريخية بدأت منذ 1907




فى العام 1952 يستولى الجيش على السلطة بقيادة البكباشى جمال عبد الناصر والذى يحقق الرغبة الشعبية فى الغاء الاحزاب ؛ ولم يكن الامر عبسا أو ارضاءا عاطفيا للجماهير فقد رأت الثورة أن الشعب المصرى لا تناسبه صيغة هى بالتأكيد وليدة مجتمع مختلف بظروف مختلفة ؛ فالديمقراطية فى التعريف الغربى لها تقول

Democracy is a form of government in which all citizens have an equal say in the decisions that affect their lives

لم يكن هذا موجودا فى تاريخ مصر بأى حال ؛ فالشعب المصرى كان فى اغلبه من الفلاحين الفقراء وكانت طبقة الاقطاعين وكبار الرأس ماليين مازالت تتحكم فى مصير الامة ؛ لم تكن هناك طبقات واضحة المعالم ولم تكن قادرة على الدفاع عن حقوقها فى ظل نظام سلطوى يدعى الحرية وفى ظل مركزية عنيفة تحتفظ فيها القاهرة بكل زخم المدنية بينما تعانى بقية الاقاليم من التخلف وهكذا ورثت الثورة مجتمعا متخلفا وشعب لا يدرك أن له حقوق بالاساس وجدير بالذكر أن أخر مشروع قدمته حكومة الوفد سنة 1950 م كان يسمى المشروع القومى لمحاربة حفاء المصريين !!!

حاول عبد الناصر البحث عن صيغة تحقق سلطة الجماعة وتراعى العدالة والمساواة الاجتماعية قبل السياسية ولكن فى نفس الوقت كان يواجه مشكلة الجهل والامية ؛ وكان عليه أن يدفع الناس دفعا لتنظيم سياسى يعرفهم أن لهم حقا فى الحياة فبدأ بفكرة انشاء هيئة التحرير ثم الاتحاد القومى وبعدها الاتحاد الاشتراكى وكلها صيغ شاملة كان مقصدها خلق حالة تفاعل ينتج بشكل أو بأخر نفس النتائج التى أنتجها عصر النهضة والتنوير فى أوربا ؛ فتتحدد ملامح المجتمع وطبقاته وتدرك كل طبقة ان عليها أن تدافع عن مصالحها وان لها حقوق وواجبات تجاة المجتمع الدى نتشارك الحياة فيه ؛ غير ان الفشل يواجه عبد الناصر !! فالصيغة لم يكن بها عيب وتبدو رائعة جدا ولكن المشكلة ان السلطة لا تستطيع أن تجمع حولها الا المدعين والافاقين والذين بدأوا يتجمعون فى شلليه لحماية مصالحهم واستبعد المواطن صاحب الحق ؛ ويعترف عبد الناصر بذلك فى بيان 30 مارس حيث يقول " ولم تكن المشاكل التى عاناها الاتحاد الاشتراكى ترجع إلى قصور أو عيوب فى صيغته العامة، وإنما كانت أسباب القصور والعيوب ترجع إلى التطبيق.

وأول هذه الأسباب هو أن عملية إقامة الاتحاد الاشتراكى لم تبن على الانتخاب الحر من القاعدة إلى القمة.

إن علينا الآن أن نعيد بناء الاتحاد الاشتراكى عن طريق الانتخاب من القاعدة إلى القمة؛ أى من اللجان التأسيسية فى القرية، والحى، والمصنع، والوحدة، إلى المؤتمر القومى للاتحاد الاشتراكى، وإلى لجنته المركزية، وإلى اللجنة التنفيذية العليا.

وتذكرون أننى كنت قد أشرت فى خطابى يوم ٢٣ يوليو الماضى إلى تكوين اللجنة المركزية للاتحاد الاشتراكى، وكان التصور فى ذلك الوقت أن تكون بالتعيين، ولقد أجلت ذلك خلافاً لما قلت ووعدت به، عن اقتناع بأن أسلوب التعيين ليس أفضل الأساليب، وأن التعيين فى النهاية قد لا يعطينا إلا ما تفرزه مراكز القوى، أو ما تقدمه المجموعات المختلفة والشلل، وليس ذلك هو المرجو، وليس هو ما يحقق لنا الهدف والدور الذى كنا نطلبه للجنة المركزية.

إن طريق الانتخاب سوف يعطينا الحل الأوفق؛ أن يتم بناء الاتحاد الاشتراكى بالإرادة الشعبية وحدها، وأن تقوم قوى الشعب العاملة باختيار قيادتها المعبرة عنها والمستوعبة لآمالها الثورية، ثم تدفعها إلى مواقع القيادة السياسية ".



فالسلطة لا تستطيع أن تحل محل حركة التاريخ بابعاده المختلفة وهكذا مات الرجل ومات معه حلم تحقيق العدالة والمساواة ؛ وكان على الشعب أن يعرف طريقه وان يقاتل لكى يأخـذ حقه بنفسه ولا ينتظر السلطة وذلك الفارس النبيل الدى سيحقق كل شىء بلمحة بصر ؛ لقد تحمل الرجل اكثر مما يمكن ان يتحمله بشر ولما انتهت التجربة بالانقلاب الساداتى كان العدوان على ذكراه واضحا ؛ وأغتيل ميتا !! .

لم يتعلم الناصريون من التجربة ولم يأتوا بجديد !! ؛ فقط انهمكوا فى الدفاع عن تجربة عبد الناصر ومحاولة استعادة السلطة مرة اخرى لتصحيح الاخطاء !! نعم هكذا يفكر الناصريون ؛ يريدون اعادة نفس التجربة بل حتى استنساخ شخص عبد الناصر نفسه لو أمكن فأى ناصرية هذة ؟

الغريب ان الجميع يتحدث عن مفاهيم الناصرية والبعض يصل براديكالية واضحة ان ما قاله عبد الناصر وما لم يقله هو المحدد الوحيد لمعنى الناصرية ولكن دعونا نعود للرجل نفسه ونراه وهو يتحدث فى فلسفة الثورة عن الدوائر الثلاثة ويزعم من كان انها اختراع ناصرى ؛ وهذا ليس صحيحا فالرجل فقط قرأ جغرافية مصر بحيادية وربطها بتاريخ منطقة يبدو مترابطا فى أغلبه بمصير واحد وتوصل لنتائج ؛ هدة النتائج واعتمادا على منهج التجربة والخطأ تطورت حتى صاغت اهداف لنضال أمة باسرها ووضعت بعض القواعد التى يلتزمها أى من كان ليس لانه ناصرى بل لانه مصرى وهكذا فهم الدكتور جمال حمدان مضمون الناصرية فقال انك لتكون مصرى عليك ان تكون ناصرى فالناصرية هى بوصلة مصر الطبيعية ؛ وليس فى الامر كما يستخدمه بعض الراديكاليون مسألة للتفاخر بشهادة بعض المفكرين لعبد الناصر او لعهده

فالقضية ليست شخصية ولم تكن ابدا كلك وجمال عبد الناصر لم يكن رئيسا للناصريين ! بل كان رئيسا لمصر والناصرى الحق عليه أن يدرك ان مصلحة مصر تقتضى التجديد وتقتضى التعلم من التجربة بدلا من تضييع الوقت فى جدل عقيم لن يقدم للامة شيئا مفيدا .

يقول دعاة الاسلام السياسى ان دعوتهم لاحياء الاسلام وكأن الاسلام قد مات! وكأن المواطن المسلم ليس هو المشكلة وليس هو الذى أخذت منه حقوقه المدنية باسم الدين وباسم الخلافة ؛ وعلى الجانب الاخر يقول بعض الناصريون انهم يحملون راية التقدمية ضد الرجعية والتخلف ! فى حين اننا لا نجد اختلاف كبيرا فى طريقة التفكير فهم يدعون لاحياء تجربة عبد الناصر دون أن يطوروا من الاطروحات وكأن الناصرية كتابا منزل من السماء !؛ وينظرون للسلطة كوسيلة من أجل تحقيق الخير لمصر وكأن التجربة لم تحدث ولم تقدم بيانا عن اسباب الفشل وكيفية النجاح

ان طريق السلطة لن يستطيع أن يحرك المجتمع ويقوده طالما ظل تحالف رجل الدين والسلطة ورأس المال مستمرا ؛ وهل انتهى بعد ثورة 25 يناير ؟ هذا ما تؤكده الجغرافيا فى مصر بالذات فنحن امام جغرافيا مركزية توفر الظروف المثالية للاستبداد وامام شعب لم يمر بمراحل التكوين نفسها التى خاضها الرجل الاوربى؛ وبالتالى فليس هناك سبيل امام الناصريين الا الجماهير والالتحام بها وأعدادها من أجل الاهداف الكبرى؛ نعم اعداد الجماهير فى الجامعة وفى القرية والنقابات والمصانع وتوعية جيل جديد يقبل التجديد فى صيغة تقدمية حقيقية نابعة من البيئة العربية ؛ من أجل حراك شعبى يخلق تنظيما قوميا عربيا يحقق دولة الوحدة المنشوده وهذا العمل يشترط بالضرورة وحدة الهدف وليس وحدة التنظيمات

كان جمال عبد الناصر دائما يقول " إن الجماهير هى القوه الحقيقيه والسلطه بغير الجماهير هى مجرد تسلط معادٍ لجوهر الحقيقه " ؛ فاذا كنت ناصريا بحق فعليك أن تقوم بدورك فى الالتحام بالجماهير ومشاكلها واعدادها فكريا وعمليا من أجل الثورة العربية ؛ هذا للناصريين فى كل الوطن العربى قبل أن تنحرف البوصلة وتسقط الامة فى مستنقع الانهيار التام .... وسنكون نحن فقط - بحق - المسئولون امام التاريخ وامام الاجيال القادمة طالما فى يدنا الدواء ولم نقم بواجبنا فى شفاء المريض !!



بقلم وليد سامى واصل

وليد سامى
جديد
جديد

رقم العضويه : 30
عدد المساهمات : 11
نقاط : 33
تاريخ التسجيل : 12/09/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى